تلخيص الدورة

ممّا لا غنى لطالب العلم عنه دراسةُ علم الفقه بجميع أبوابه، كيف لا وهو الطريق لمعرفة الأحكام الشرعيّة لكلّ ما يَعرِض للإنسان في حياته من عبادات ومعاملات وأقضية وأحكام! وإنّ تعدّد الكتب المدروسة وفق المذاهب الأربعة المعتمَدة أمرٌ مفيدٌ لطالب العلم في المراحل المتقدّمة، وللمفتي ليكون على اطِّلاع على مذاهبهم وآرائهم؛ فلا يخرج عن أقوالهم واجتهاداتهم.

ومن هنا جاء اختيار برنامج الإجازة لكتاب معتمَدٍ في فقه الإمام الشافعيّ رضي الله عنه لمؤلِّفٍ فقيهٍ ثقة، محرَّر العبارة، واضحُ التقسيم، مبيّنُ الأقوال، ألا وهو كتاب عُمدة السالك وعدَّة الناسك. وسندرس في هذه الدورة تتمة العبادات من الكتاب.

 متطلبات الدورة

لا يوجد

 توصيف الدروس

الدرس الأول: مُفسِدات الصلاة

الثاني: التطوُّع

الثالث: سجود السهو والتلاوة والشكر

الرابع: صلاة الجماعة

الخامس: تتمَّة صلاة الجماعة

السادس: الأوقات المنهيُّ عن الصلاة فيها، وصلاة المريض والمسافر

السابع: تتمَّة صلاة المسافر وصلاة الخوف وما يحرم لُبْسُه

الثامن: صلاة الجمعة

التاسع: صلاة العيدين والكسوف والاستسقاء

العاشر: كتاب الجنائز

الحادي عشر: كتاب الزكاة: صدقة المواشي

الثاني عشر: زكاة النبات والذهب والفضة والعُروض والمعدن والرِّكاز

الثالث عشر: زكاة الفطر والصدقات ومصارف الزكاة

الرابع عشر: كتاب الصيام

الخامس عشر: كفَّارة إفساد الصوم وسُنن الصوم وقضاؤه

السادس عشر: ما يُندب صومه وما يَحرم، الاعتكاف

السابع عشر: شروطه، كيفية النسُك.

الثامن عشر: ميقات الحجّ، سُنن ما قبل الإحرام، أركان الحجّ، محرَّمات الإحرام

التاسع عشر: تتمَّة محرَّمات الإحرام، نهاية الركن الأوَّل الطواف

العشرون: السعي والوقوف بعرفة

الحادي والعشرون: الحَلْق، طواف الإفاضة، نهاية باب الحجّ

الثاني والعشرون: الأضحية والعقيقة

الثالث والعشرون: الأطعمة والصيد والذبائح

الرابع والعشرون: النذر

ماذا ستتعلم

سيتعرَّف المتعلِّم بصورة مختصرة على الصحيح من المذهب الشافعي؛ على ما نُقل عن شيخَي المذهب: الرافعيِّ والنوويِّ، أو أحدِهما، مع ذكر الخلاف في ذلك أحيانًا، وتوضيح الراجح من المرجوح بينهما. وستكون دراسة الكتاب وتدريسه: بشرح متن الكتاب مع تدقيق الألفاظ لغويًّا، والإشارة إلى بعض مواطن الخلاف مع بعض المذاهب الأخرى، وبيان مأخذ كلِّ قول وتأصيله

حول الكتاب والمؤلف

مؤلِّف هذا الكتاب: أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله الرومي، أبو العباس، شهاب الدين ابن النَّقِيب الشافعيّ، كان أبوه (لؤلؤ) روميًّا مِن نصارى أنطاكية. ربّاه أحد الأمراء وأعتقه، وجعله نقيبًا، فتصوّف في البيبرسيّة بالقاهرة. ونشأ ولدُه صاحب الكتاب فكان أوَّلاً بِزَيِّ الجندِ، ثم حفظِ القرآنَ وتفقّه وتأدّب، وجاور بمكّة والمدينة مرّات. قال ابن حجر: كان مع تشدُّده في العبادة، حلوَ النادِرَةِ كثيرَ الانبساطِ، ومات بالطاعون (ت 769هـ).